محمد ناصر الألباني

79

إرواء الغليل

617 - ( قال ابن عمر : " كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب خطبتين وهو قائم ، يفصل بينهما بجلوس " . متفق عليه ) . ص 149 صحيح . لكن اللفظ للنسائي والدارمي ، وقد سبق تخريجه ( 604 ) . 618 - ( حديث عمار مرفوعا : " إن طول صلاة الرجل وقصر خطبته مئنة من فقهه فأطيلوا الصلاة واقصروا الخطبة " . رواه مسلم ) . ص 146 صحيح . أخرجه مسلم ( 3 / 12 ) وكذا الدارمي ( 1 / 356 ) والحاكم ( 3 / 393 ) والبيهقي ( 3 / 208 ) وأحمد ( 4 / 262 ) عن أبي وائل قال : " خطبنا عمار ، فأوجز وأبلغ ، فلما نزل ، قلنا : يا أبا اليقظان لقد أبلغت وأوجزت ، فلو كنت تنفست ، فقال : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : فذكر . ، وزاد في آخره . " وإن من البيان لسحرا " . وقال الحاكم : " صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه " ! ووافقه الذهبي ! ورواه أيضا العسكري في الأمثال عن عمار وابن أبي شيبة ( 1 / 209 / 2 ) والطبراني في " المعجم الكبير " ( 3 / 36 / 2 ) عن ابن مسعود موقوف ! عليه وقال المنذري ( 1 / 158 ) بعدما عزاه للطبراني : ( بإسناد صحيح " ، وهو كما قال . وله طريق أخرى مختصرا ، يرويه أبو راشد عن عمار بلفظ : " أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم باقصار الخطب ) . أخرجه أبو داود ( 1106 ) والبيهقي بسند حسن في المتابعات والشواهد . ورواه ابن أبي شيبة ( 1 / 209 / 2 ) من هذا الوجه عن أبي راشد قال : " خطبنا عمار ، فتجوز في الخطبة ، فقال رجل : قد قلت قولا شفاء ، لو أنك أطلت . فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن نطيل الخطبة